حصدت فرقة "ستراي كيدز" (Stray Kids) سادس تكريم في مسيرتها الفنية بحصول ألبومها المصغر "ذيس آند ذات" (This and That) على الشهادة الذهبية من الرابطة الوطنية الفرنسية للموسيقى (SNEP) بعد 20 يومًا فقط من إصداره. وتأتي هذه الخطوة بعد أن رسخت الفرقة مكانتها كقوة عالمية رائدة في موسيقى الكيبوب، حيث استقطبت 140 ألف متفرج في حفلها الذي أقيم الشهر الماضي في الملعب الوطني بالعاصمة اليابانية طوكيو.
وفقًا لما أعلنته وكالة "جي واي بي إنترتينمنت" (JYP Entertainment) اليوم (الثالث من الشهر الجاري)، حصل ألبوم "ستراي كيدز" المصغر "ذيس آند ذات" على الشهادة الذهبية من الرابطة الفرنسية للموسيقى. ويُعد هذا إنجازًا مرموقًا يُمنح للألبومات التي تحقق مبيعات تعادل 50 ألف وحدة، وتشمل هذه الوحدات المبيعات المادية، التحميلات الرقمية، وعدد مرات الاستماع عبر منصات البث. واللافت أن "ستراي كيدز" حققت هذا الرقم القياسي بسرعة مذهلة بلغت 20 يومًا فقط منذ إصدار الألبوم الجديد، مما يؤكد الحب الجارف الذي يكنّه المعجبون حول العالم لألبوم "ذيس آند ذات".
بهذا الإنجاز الجديد، أصبح لدى "ستراي كيدز" ستة ألبومات حائزة على الشهادة الذهبية، بما في ذلك ألبومهم الكامل الثالث "فايف ستار" (★★★★★) وألبومهم المصغر "روك ستار" (樂-STAR). ويُعتبر هذا الأداء الفريد، الذي يتمثل في حصولهم على ست شهادات ذهبية في فترة زمنية قصيرة، إنجازًا استثنائيًا سيُخلده تاريخ الكيبوب.
ولم يقتصر تألق الفرقة على فرنسا فحسب، بل امتد ليشمل آسيا، وخاصة اليابان، حيث شهدت نشاطًا لافتًا. فخلال يومي 29 و30 من الشهر الماضي، أقامت فرقة "ستراي كيدز" حفلين منفردين ناجحين في الملعب الوطني بطوكيو، والذي يُعد من أرقى المسارح في اليابان، لتصبح بذلك أول فنانين ذكور أجانب يقدمون عروضًا في هذا المكان العريق. وقد استقطبت الحفلات ما مجموعه 140 ألف متفرج على مدار اليومين، وهو ما يؤكد على قوتها الهائلة في جذب الجمهور وشعبيتها الجارفة، ويرسخ مكانتها الفريدة في المشهد الموسيقي الياباني.
بفضل الإنجازات التاريخية التي حققتها، من الحصول على الشهادة الذهبية في فرنسا لألبوم "ذيس آند ذات" إلى اعتلاء مسرح الملعب الوطني في طوكيو باليابان، رسخت "ستراي كيدز" مكانتها بلا منازع كقادة عالميين لموسيقى الكيبوب. ويتابع المعجبون حول العالم بشغف مسيرة الفرقة التي لا تتوقف عن تحقيق الأرقام القياسية الجديدة في مجال الألبومات والحفلات على حد سواء، وتتطلع الجماهير بشوق إلى الأداءات المستقبلية التي ستثير الإعجاب وتطلق صيحات "واو!" من جديد.



